كلُّ ضيفةٍ تصلها دعوتُها برابطٍ باسمها، وفي داخلها بطاقةُ دخولٍ برمزٍ يُمسح على باب القاعة. بلا أوراقٍ مطبوعة، وبلا قائمةِ أسماءٍ تُنادى، وبلا ضيفٍ لم يُدعَ.
التصميمُ والمعاينةُ الكاملةُ مجاناً — الدفعُ آخرُ خطوةٍ ولنشر الدعوة فقط: 150 ريالاً ومعها شجرة المباركات ودفتر الذكرى، و250 ريالاً لتصاميم الزواج بطقمٍ كاملٍ بشكل دعوتك — دفعةً واحدة، بلا رسومٍ شهريّةٍ وبلا حدٍّ لعدد الضيوف.
شوفي كلّ التصاميم — واضغطي أيّ تصميمٍ لتري كيف يصل لضيوفكِ
الظرفُ والدعوةُ وبطاقةُ الدخول وغلافُ دفتر الذكرى — من رسمٍ واحد، فتتناغم الليلةُ من أوّل رابطٍ إلى آخر مباركة.




عايني هذا الطقم حيّاً كما يصل لضيوفكِ ←
ترفعين قائمةَ الضيوف، فتصل كلَّ ضيفةٍ دعوتُها وبطاقتُها بعددِ مَن معها كما حدّدتِه.
منظِّمةُ الباب تفتح الماسحَ من جوّالها، فيقول لها في ثانيةٍ: صالحة، أو مستعمَلة، أو ليست من القائمة.
في أطقم الزفاف تأتي بطاقةُ الدخول من رسم الدعوة نفسِه — لا ورقةٌ غريبةٌ عنها.
المباركاتُ والصورُ والتسجيلاتُ تبقى في دفتر ذكرى تحفظينه.
لا رسومَ على كلّ ضيفٍ ولا على كلّ رمزِ دخول — مئةُ ضيفٍ أو خمسُمئة، السعرُ نفسُه.
تغيّر الموعدُ أو القاعة؟ تعدّلين من جوّالكِ ويصل التعديلُ لمن فتح الرابطَ من قبل — بلا انتظار مصمّمٍ ولا رابطٍ جديد.
دعوةٌ تُفتح، وتأكيدُ حضور، ورمزُ دخول، ومباركاتٌ تُجمع في دفتر ذكرى — لا ملفٌّ يُرسل ثمّ ينتهي دورُه.
اختاري المناسبة، ثمّ قالباً من المعرض، ثمّ اكتبي أسماءَكِ وتفاصيلَ ليلتكِ — والبطاقةُ تتغيّر أمامكِ وأنتِ تكتبين. حين ترضين عنها تنشرينها، فتحصلين على رابطٍ واحدٍ ترسلينه في واتساب.
داخل دعوتها نفسِها: تفتح الرابطَ الذي وصلها باسمها، فتجد بطاقتَها برمزها، وتحفظها في جوّالها.
لا. أيُّ جوّالٍ بكاميرا يكفي — الماسحُ يُفتح من لوحة التحكّم.
بطاقاتُ الدخول مع تصاميم الزواج بطقمها الكامل، بـ250 ريالاً، مهما كان عددُ الضيوف. التصميمُ والمعاينةُ مجاناً، والدفعُ آخرُ خطوة.