أثر الصفحة الرئيسة

متى ترسلين دعوتك؟

مبكّرةً جدّاً تُنسى، ومتأخّرةً جدّاً تصل بعد أن ارتبط الناس. وهذه المدّةُ التي تعمل.

زفافٌ أو مناسبةٌ كبيرة

من ثلاثة إلى أربعة أسابيع قبل الليلة. ومن يجيء من مدينةٍ أخرى يحتاج ستّة، فأرسلي له أوّلاً.

ملكةٌ أو عقدُ قرانٍ أو خطوبة

من عشرة أيّامٍ إلى أسبوعين. العددُ أقلُّ والدائرةُ أقرب، فالمهلةُ الطويلةُ تُنسي.

استقبالُ مولودٍ أو لمّة

من ثلاثة إلى سبعة أيّام. هذه مناسباتٌ تُقرَّر قريباً وتُحضَر قريباً.

والتذكير قبلها بيومين

رسالةٌ قصيرةٌ تحمل الرابطَ نفسَه: «نراكم غداً». أكثرُ من نصف من يتأخّر في التأكيد يؤكّد عند التذكير، لا عند الدعوة.

ومتى تُقفل قائمة الحضور

قبل الليلة بثلاثة أيّام — وهو الوقتُ الذي تحتاجه القاعةُ للعدد النهائيّ. وفي أثر يُقفل التأكيدُ تلقائيّاً بعد موعد المناسبة، فلا تبقى دعوةٌ تستقبل ردوداً بعد انتهائها.

أسئلة شائعة

هل أرسل الدعوة مرّتين؟

نعم — مرّةً في وقتها، ومرّةً تذكيراً قبل يومين. والرابطُ واحدٌ في المرّتين، فلا يلتبس على أحد.

ماذا لو تغيّر الموعد بعد الإرسال؟

في الدعوة الورقيّة تُطبع من جديد. وفي الدعوة الإلكترونيّة تُعدَّل ويبقى الرابطُ نفسَه — من فتحه يرى الجديد.

متى أعرف عدد الحضور؟

مع كلّ تأكيدٍ فوراً. ولوحةٌ تريكِ من أكّد ومن اعتذر وعددَ المرافقين، وتُصدَّر القائمةُ متى شئتِ.

وإن أردتِها إلكترونيّة

صمّمي دعوتكِ الآن

وفي أثر تعدّلين الموعدَ أو المكانَ بعد الإرسال، ويبقى الرابطُ نفسَه — بلا رابطٍ جديدٍ تعيدين إرساله.

دعواتٌ لكلّ مناسبة

اقرئي أيضاً