أوّلُ إعلانٍ للفرح. بطاقةٌ تُفتح بحركةٍ هادئةٍ باسم مَن أرسلتِها إليه، وتترك أثرَها معكِ بعد أن تنتهي الليلة.
التصميمُ والمعاينةُ الكاملةُ مجاناً — الدفعُ آخرُ خطوةٍ ولنشر الدعوة فقط: 227 ريالاً للمناسبة الواحدة، بلا رسومٍ شهريّةٍ وبلا حدٍّ لعدد الضيوف.
وفي المعرض أكثر — كلُّها تُعاين كاملةً قبل أيّ دفع.
رابطٌ خاصٌّ لكلّ ضيفة، فتقرأ اسمَها في أوّل سطرٍ من الدعوة.
كلمةٌ مكتوبة، أو تسجيلٌ بصوتها، أو صورةٌ من الليلة — كلُّها تصلكِ في مكانٍ واحد.
مقطعٌ يبدأ بلمسةٍ من الضيفة، لا يُفرض عليها.
تغيّر القاعةُ أو الموعد؟ عدّلي الدعوةَ ويبقى الرابطُ نفسَه — لا رابطَ جديدٌ تعيدين إرساله.
اختاري المناسبة، ثمّ قالباً من المعرض، ثمّ اكتبي أسماءَكِ وتفاصيلَ ليلتكِ — والبطاقةُ تتغيّر أمامكِ وأنتِ تكتبين. حين ترضين عنها تنشرينها، فتحصلين على رابطٍ واحدٍ ترسلينه في واتساب.
نعم، وهو الطريقُ الأكثرُ استعمالاً: تُنسخ الرسالةُ وصورةُ البطاقة معاً، وتُلصق في المحادثة أو في القروب.
نعم — لوحةٌ تريكِ مَن أكّد ومَن اعتذر وعدد المرافقين، وتُصدَّر القائمةُ متى شئتِ.
لا. بعدها يصير كلُّ ما تركه الضيوف دفترَ ذكرى تحمّلينه ويبقى ملككِ.