بشارةُ المولود ثلاثةُ أسطرٍ لا أكثر: حمدٌ، ثمّ بشارةٌ باسمه، ثمّ دعاء. وهذه الصيغُ مكتوبةٌ كاملةً للولد وللبنت.
الحمد لله الذي جعل لنا من زينة الحياة نصيب ومن البنات جمالاً وسروراً رزقنا الله بأجمل عطاياه [اسم المولودة] بنت [اسم الأب] اللهُمَّ أنبتها نباتاً حسناً واجعلها قرّة عينٍ لنا شاركونا فرحة قدومها
الحمد لله الذي جعل لنا من زينة الحياة نصيب ومن الذكور حظّاً وسنداً رزقنا الله بأجمل عطاياه [اسم المولود] ابن [اسم الأب] اللهُمَّ أنبته نباتاً حسناً واجعله قرّة عينٍ لنا شاركونا فرحة قدومه
يُبدَّل السطرُ الأخيرُ بـ«يشرّفنا حضوركم للاستقبال»، ويُضاف الموعدُ والمكان. وإن كان الاستقبالُ في البيت فاكتبي «البيت» ولا تذكري عنواناً — ومن يعرفك يعرف أين.
«مبارك المولود، جعله الله من الذرّيّة الصالحة» · «بارك الله لكما في الموهوب، وشكرتما الواهب» · «الله يحفظه لكم ويقرّ به أعينكم» · «مبروك، عقبال ما نفرح بفرحه».
البشارةُ تُرسل حين تشائين — كثيرات يرسلنها في الأيّام الأولى بلا موعدٍ أصلاً. والاستقبالُ دعوةٌ ثانيةٌ إن كان.
البشارةُ تُخبر ولا تطلب حضوراً: اسمٌ ودعاءٌ وحمد. والدعوةُ تطلب حضوراً، فتحمل موعداً ومكاناً.
الغالبُ نعم — «ابن [اسم الأب]» أو «بنت [اسم الأب]» سطراً صغيراً تحت الاسم. وهو اختياريّ.
وإن لم يكن ثمّ استقبالٌ أصلاً، تُخفى تفاصيلُ الليلة كلُّها ويبقى الاسمُ والدعاء.