سجلُّ الضيوف ليس خانةَ تعليقات. ضيفتُكِ تفتح رابطاً باسمها، تؤكّد حضورَها، ثمّ تترك أثرَها: كلمةً تكتبها، أو صوتاً تسجّله، أو صورةً ترفعها — وكلُّها تجتمع لكِ في مكانٍ واحد.
سجلُّ الضيوف والمباركاتُ وتأكيدُ الحضور داخلةٌ في سعر الدعوة، بلا إضافةٍ وبلا حدٍّ لعدد الضيوف.
سطرٌ أو صفحة، باسمها أو بلا اسم — تظهر في شجرة المباركات داخل الدعوة نفسِها، فيقرؤها من يفتحها بعدها.
من لم تستطع الحضورَ تسجّل مباركتَها بصوتها. والصوتُ يبقى صوتاً: تسمعينه بعد سنواتٍ كما قيل.
صورةٌ من مكانها في القاعة أو من بيتها. وصورُ ضيوفكِ خاصّةٌ لا تُخدَم من رابطٍ مفتوح.
تعرفين من يحضر ومن يعتذر قبل الليلة، ولكلّ ضيفةٍ رمزُ دخولٍ داخل دعوتها يُمسح عند الباب.
الدفترُ الورقيُّ على طاولة المدخل يكتب فيه من تذكّره ومن وجد قلماً. والسجلُّ هنا داخل الدعوة نفسِها: كلُّ من فتح الرابطَ يستطيع أن يترك أثرَه — من حضر ومن لم يستطع، من في المدينة ومن خارجها. ولا يُنسى في صندوقٍ بعد الليلة.
يصير السجلُّ كلُّه دفترَ ذكرى: ملفٌّ واحدٌ بالمباركات والصور والتسجيلات، يُحمَّل ويُفتح بلا إنترنتٍ ويبقى ملككِ.
لا. يفتح الرابطَ فتُفتح الدعوةُ مباشرةً، ويؤكّد حضورَه ويكتب مباركتَه من الصفحة نفسِها — بلا تسجيلٍ وبلا تحميل.
نعم. يكتب كلمةً، أو يسجّل صوتَه، أو يرفع صورة — والثلاثةُ تصلكِ في مكانٍ واحد.
المباركاتُ تظهر في شجرة المباركات داخل الدعوة، فيراها من فتح الرابط. أمّا صورُ ضيوفكِ وتسجيلاتُهم فمحفوظةٌ في مخزنٍ خاصٍّ لا يُفتح برابطٍ عام.
نعم، وفي كلّ دعوةٍ زرُّ «بلّغ عن إساءة» يصل إليكِ، والحذفُ بيدكِ.
يصير كلُّ ما تركه ضيوفُكِ دفترَ ذكرى — ملفّاً واحداً تحمّلينه ويبقى ملككِ. وأرقامُ ضيوفكِ وصورُهم وتسجيلاتُهم تُحذف من عندنا بعد ٩٠ يوماً حمايةً لخصوصيّتهم، ونسختُكِ تكون قد وصلتكِ سلفاً.