أجملُ ما يبقى من المناسبة ليس يومَها فقط، بل الكلماتُ التي قيلت فيها. وبعد أن تنتهي الليلة، يصير كلُّ ما تركه ضيوفُكِ — مباركاتُهم وأصواتُهم وصورُهم — دفتراً واحداً تحمّلينه ويبقى ملككِ.
دفترُ الذكرى في كلّ دعوة (من 75 ريالاً للمولود والميلاد، و150 لغيرهما، و250 للزواج بطقمه) — ولا يُشترى على حدة.

ترسلين رابطاً واحداً. ضيفتُكِ تفتحه بلا حسابٍ وبلا تطبيق.
تأكيدُ حضورٍ، ومباركةٌ مكتوبةٌ أو مسجّلةٌ بالصوت، وصورةٌ من الليلة — كلُّها تجتمع في سجلّ ضيوفكِ.
بعد المناسبة يصلكِ بريدٌ فيه زرُّ تنزيل الدفتر كاملاً: ملفٌّ واحدٌ يُفتح على أيّ جهاز، بلا إنترنتٍ وبلا حساب. لا رابطٌ يشيخ ولا اشتراكٌ ينقطع.
الصفحةُ تبقى ما بقيت المنصّة. والملفُّ يبقى ما بقي جهازُكِ — تنسخينه وترسلينه لأمّكِ وتحفظينه حيث شئتِ. لذلك يُسلَّم ملفّاً: لأنّ الذكرى لا يجوز أن تكون رهينةَ حسابٍ عند أحد، ولا رهينةَ اشتراكٍ يُدفع كلّ سنة.
مباركاتُ الأهل والصديقات بأصواتهنّ، وصورُ الليلة كما رآها الضيوف لا كما رآها المصوّر وحدَه.
دعاءُ الأهل بأصواتهم، محفوظاً ليسمعه هو بعد سنوات — وهذا وحدَه يكفي سبباً.
ما قيل في يومٍ يُنسى بعد أسبوع، مكتوباً بأسماء أصحابه.
كلُّ ما تركه ضيوفُكِ: المباركاتُ المكتوبةُ بأسماء أصحابها، والتسجيلاتُ الصوتيّة، والصورُ التي رفعوها، وتأكيداتُ الحضور — ومعها بطاقتُكِ نفسُها كما نُشرت.
دائماً، لأنّه يصير ملفّاً في يدكِ لا حساباً عندنا. يصلكِ بريدٌ بعد المناسبة تنزّلين منه الدفترَ كاملاً، ويبقى على جهازكِ ولو أغلقتِ حسابَكِ.
لا. الملفُّ يُفتح على أيّ جهازٍ بلا إنترنتٍ وبلا حسابٍ وبلا تطبيق.
أرقامُ ضيوفكِ وصورُهم وتسجيلاتُهم تُحذف من عندنا بعد 90 يوماً حمايةً لخصوصيّتهم — ونسختُكِ تكون قد وصلتكِ سلفاً، فلا تفقدين شيئاً.
لا. لكلّ مناسبةٍ دفترُها: مولودٌ يُحفظ فيه دعاؤهم بأصواتهم فيسمعه حين يكبر، وعيدُ ميلادٍ تبقى فيه رسائلُ اليوم، وفرحٌ يبقى فيه دعاءُ من حضر.